شهد
القطاع المالي وخاصة الجهازالمصرفي تحولات هامة في الفترة
2002-2004، هدفت هذه التحولات للتهيؤ لمرحلة الإنفتاح الإقتصادي
وإيجاد كيانات مالية ومصرفية كبيرة قادرة على الإستجابة لمتطلبات
النشاط التنموي القادم والمنافسة التي يفرزها تيار العولمة.
إن سمة الانتقالية الى تميز بها عقد التسعينيات تجد ابلغ تعبير
لها فى تحول العديد من المؤسسات المالية التقليدية ( التجارية)
الى مؤسسات مالية إسلامية مما يؤكد نجاح تجربة المؤسسات المالية
الاسلامية . ونسبه للاستقرار الاقتصادي وبيئة الاستثمار دخلت
استثمارات كثيرة فى مجال البنوك حيث أسس مصرف السلام برأسمال
100 مليون دولار وايضا بنك الامارات والسودان وهو اكبر بنك
فى السودان برأسمال مصرح به 200 مليون دولار والمؤسسين من
كبار مستثمرين عرب وسودانيين وسيعمل البنكين على تقديم خدمات
مصرفية اسلامية تتلاءم مع احتياجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع
السوداني من افراد وشركات, ذلك ان الخدمات المصرفية أصبحت
أبرز هذه التحولات ما قام به البنك المركزي من إجراءات تهدف
لتشجيع دمج البنوك الصغيرة ورفع رأسمال كل البنوك السودانية
والمعلوم أن الجهاز المصرفي السوداني يعمل وفق نظام الشريعة
الاسلامية.
|